تشهد الحوسبة الكمومية تقدماً متسارعاً يضع العالم أمام تحديات أمنية غير مسبوقة. فبينما تتسابق الدول الكبرى لتطوير معالجات قادرة على كسر أنظمة التشفير التقليدية في ثوانٍ، تبرز الحاجة الملحة لتطوير معايير تشفير مقاومة للكم.
تحدد هذه القفزة التقنية ملامح المرحلة القادمة من الأمن السيبراني، وتعيد رسم خريطة القوى الرقمية في العالم.
الحوسبة الكمومية ليست تطوراً، بل ثورة ستعيد كتابة قواعد الأمن الرقمي.
الشركات الكبرى مثل IBM وGoogle تستثمر مليارات الدولارات في هذا المجال، فيما تسعى الدول لحماية بنيتها التحتية الحساسة قبل فوات الأوان.
التعليقات (2)
مقال عميق ومستقبلي بحق، شكراً.
أتمنى المزيد من التفاصيل حول الأمثلة العملية.