مقالات

نحو نظام عالمي أكثر عدلاً

S
Saiid Toghly
visibility 126
نحو نظام عالمي أكثر عدلاً


بقلم كريمة الحفناوى رئيس فرع مصر للاتحاد الدولى للصحفيين والإعلاميين اصدقاء وحلفاء الصين 


أعلن الرئيس الصيني شي جين بينج، في الجلسة الأولى للقمة ال 18 لقادة دول بريكس، المنعppقدة في نيودلهي، كلمة أكد فيها على أن دول بريكس أصبحت أكثر منصة عالمية تأثيراً للتعاون بين الأسواق الناشئة والدول النامية، في العالم اليوم.


وأعلن رئيس الصين 4 محاور رئيسية لمستقبل بريكس:


أولا: أن تكون مجموعة بريكس رواداً للتنمية المدفوعة بالابتكار، وتعزيز التعاون في الذكاء الاصطناعي، وفى إطار ذلك أعلن الرئيس شي جين بينج عن "مبادرة دول بريكس لتمكين التصنيع الحديث بالذكاء الاصطناعي"، كما أعلن عن إنشاء منظمة التعاون الدولي في الذكاء الاصطناعي، ومركز التعاون الدولي في تطبيقاته. 


ثانيا: أن تكون مجموعة بريكس رواداً للحفاظ على السلام، والاستقرار، ورفضاً للحرب الباردة، ومعارضةً لانتهاك سيادة الدول، وأعلن رئيس الصين أن القضية الفلسطينية جوهر قضايا الشرق الأوسط والحل هو تطبيق خل الدولتين.


ثالثا: أن تكون مجموعة بريكس رواداً لدفع الاستفادة المتبادلة بين الحضارات من خلال تكريس القيم المشتركة للبشرية، والتعايش المتناغم، ودعم تنظيم منتدى التواصل الشعبي والثقافي.


رابعاً: أن تكون رواداً في إصلاح وتحسين الحوكمة العالمية من خلال دعم النظام التجاري متعدد الأطراف، ومعارضة الرسوم الجمركية التعسفية، والإجراءات الأحادية، ورفض الانسحاب العشوائي من المنظمات والاتفاقيات الدولية.


وانتهت القمة ال 18 لدول بريكس ب "إعلان نيودلهي" الذي دعا إلى: -


دعم السلام، وتعزيز التعددية، وزيادة تمثيل الدول النامية، وتعميق التعاون الاقتصادي بين دول بريكس.


التزام المجموعة بنظام أكثر عدلاً وشمولاً، وزيادة مشاركة الاقتصادات الناشئة والنامية في صنع القرار العالمي، مع عمل إصلاحات للأمم المتحدة ومجلس الأمن، وأن يكون للدول النامية صوت أكبر في المؤسسات الدولية، ودعم تطلعات البرازيل والهند للعب دور أكبر في الأمم المتحدة بما في ذلك مجلس الأمن.


الحفاظ على تدفق التجارة العالمية وسلاسل الإمداد والطاقة. وتعزيز التعاون الاقتصادي ودفع عجلة العمل في مجال المدفوعات عبر الحدود، وزيادة استخدام العملة المحلية في تسوية المعاملات التجارية والاستثمار، بجانب استخدام الذكاء الاصطناعي الذي يمثل فرصة هائلة للنمو الاقتصادي، والتنمية المستدامة إذا ما تم استخدامه بشكل آمن وشامل وجدير بالثقة.


وأشار البيان إلى أن دول بريكس تعرب عن قلقها البالغ، إزاء التصعيد المتواصل للهجمات على البنى التحتية والمدنية، والمنشآت النووية المشمولة بضمانات كاملة من الوكالة الدولية للطاقة الذرية، في انتهاك صارخ للقانون الدولي، وتدعو إلى أقصى درجات ضبط النفس، وحماية المدنيين، والبنية التحتية المدنية، وتجنب التصعيد والأعمال التي من شأنها تفاقم الأوضاع في منطقة الشرق الأوسط، وتدعو المجموعة إلي الحوار والدبلوماسية لحل النزاعات في غرب أسيا، والبؤر المشتعلة والمضطربة والمتوترة عالمياً، من أجل السلام الدائم.


كما دعت مجموعة بريكس إلى وقف إطلاق النار في غزة، وتدفق المساعدات الإنسانية وإنهاء التهجير القسري، وحل الدولتين، وعضوية كاملة لفلسطين في الأمم المتحدة.


إننا كشعوب الدول النامية نطالب بدور أكبر لدول تكتل بريكس لحل النزاعات الصراعات المشتعلة، والتي تؤثر على شعوب العالم، ويكون من نتائجها معاناة النازحين واللاجئين، وأيضا المهاجرين الذين يهربون من بلادهم بحثا عن فرصة عمل من أجل توفير احتياجاتهم الضرورية، ومن أجل حياة كريمة.


دكتورة كريمة الحفناوي.


 


 





  

التعليقات (0)

كن أول من يعلّق.